الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى الدكوانة للمشاركة في غداء مع المسنين في مطبخ كاريتاس

كلمة رئيس بلدية الدكوانة المحامي أنطوان شختورة خلال زيارة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى الدكوانة للمشاركة في غداء مع المسنين في مطبخ كاريتاس.

▪ غِبطةُ أَبينا الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ، بطريركُ أنطاكيا وسائرُ المشرق ، كُلِي الطوبى .
▪ سيادةُ المَطارنةِ الأجِلاَء ... الآباءُ الأفاضل .
▪ حضرة رئيس كاريتاس لبنان الأب بول كرم المحترم .
▪ عائلةُ كاريتاس لبنان عامةً ومركزْ الدكوانة الإقليمي خاصةً .
▪ الحضورُ الكريم ،

ليس من بابِ الصُدفة أنْ تحظى الدكوانة ، بلدتُنا الحبيبة، بزيارةٍ ثانية لراعينا بطريركُ أنطاكيا وسائرِ المشرق بعد الزيارةِ الرعويةِ العظيمة التي شرَفنا بها سنة 2013 لإفتتاحِ مركزِ اللجنةِ الأُسقفيةِ للحوارِ الإسلامي المسيحي، وكانت أولُ زيارةٍ رعوية لهُ بعد إنتخابِه على رأسِ كنيستِنا المارونية ، وإطلاقِه شِعار " شراكة ومحبة " الذي ترددتْ أصداءَه في كلِ أنحاءِ الوطنِ وأقاصي المعمورة ، ليُصبحَ شِعاراً دينياً إجتماعياً إنسانياً تَجَسَد في عملِكم أبينا على مدى السنوات وسيستمرُ بإذنِ الله لما فيه خيرُ رعيتِك المارونية خاصةً ، ولبنان وطنُ الرسالة عامةً.

شرفٌ كبيرٌ لي وللدكوانة بكُلِ أطيافِها يا سيدنا ، مُشاركتك معنا ومع عائلةِ كاريتاس وأهلنا الحضور الكريم في هذا الغداءِ المُفعمِ بالمحبةِ والعطاءِ والإنماءْ ، شكراً سيدُنا ، هذه هي الشراكةُ الحقيقية والمحبةُ الأبوية ، فأهلاً وسهلاً بكمْ في بلدتِك الدكوانة كل يومٍ وكل دقيقةٍ لتُباركنا وتشجعنا على العطاءِ والشراكةِ والمحبة.

ومنْ المنطلقِ الأبويِ ورحابةِ صدرِكم ووِسعِ قلبِكم ورجاحةِ عقلِكم ، لنا طلبٌ منكم يا أبينا ، أَستغلُ هذه المناسبة لأُعلمكمْ وبكلِ موضوعيةٍ وصراحة بأنَ آفةَ محلاتِ القُمار في الدكوانة تفشَتْ ، وللأسف من خلالِ تراخيصٍ رسميةٍ ، وهي تُعيثُ فساداً بالعائلات ، تفككُ البعضَ منها وحتى تشردُ البعضَ الآخر ، وينتجُ عن هذا التفككِ مشاكلَ إجتماعيةٍ وسرقاتٍ وجرائم وحتى خياناتٍ زوجية ، وعددٌ كبيرٌ من شبابِنا يا سيدنا بدأ يتعاطى المخدرات من جرَاءِ ترددِهِ الى تلك المَحال ، حيث المعشر السيء وتفشي المخدراتِ والدعارة ، سيدُنا أرجوك ، ساعدْنا على إقفالِ هذه الأوكار ، أوكار الشياطين التي تضربُ العائلة المسيحية في صميمِ إيمانِها . نحنُ قُمنا علناً بمكافحةِ هذا السرطان ، ولكن ينقصُنا بعضٌ من مساندتِكُم لكي نتغلبَ على الشر ، كونه مدعومٌ من جهاتٍ مُستفيدة ، سيدُنا ، من واجبي الديني والإنساني والعائلي والأخلاقي أن لا أتغاضى عن دمارِ مُجتمعي وأعدُكَ بأن لا أتغاضى .

وفي ملفِ النازحين السوريين سيدُنا ، نتعاملُ معهُ إنسانياً بحسبِ تعاليمِ كنيستِنا ، ولكننا نأخذُ بعينِ الإعتبارِ كل الخطواتِ القانونية اللازمة وكل قرارات وتعاميمِ الوزارات الصادرة من أجلِ حمايةِ مُجتمعِنا وخاصةً اليدِ العاملة اللبنانية والمَحالِ التجارية وأمْن مجتمعنا.

وهذا ما قلناه سابقاً في سنة 2013 وبحضوركم في الدكوانة ، وكنا أول من تجَرأ وتكلم عن هذا الموضوع الذي كان غائباً آنذاك عن الساحة السياسية إطلاقاً .
إضافةً الى ذلك ، جئنا نُعلمكم من هذا المنبر إفتتاح ضيعة الرسالة في الدكوانة التي تتضمن ثلاثون سريراً للعُجَز ، ومطعم محبة وشراكة في مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ اليوم.

لن أُطيلَ بالكلامِ سيدنا لأن لا كلامَ يُعبِر عن سعادتِنا بحلولِ بركتِكم بيننا ،

عُشتمْ ، عاشتِ الدكوانة ، عاشتْ مؤسسة كاريتاس لبنان ، لتبقى كرسي أنطاكيا وليحيا لبنان .

No Comments Yet.

Leave a comment

You must be Logged in to post a comment.