ضيعةُ الرسالة

لا أنكرُ أبداً يا إخوتي وأحبائي أنني ناشطٌ في الشأنِ السياسيِ والإنمائيِ والخدمةِ العامة ، ومتفرغٌ للعملِ البلدي، ولكنني في الوقتِ عينِه مُولَعٌ بالعملِ الإنسانيِ والتطوعي إيماناً مني بقُدسيةِ المساعدة وعملِ الخير تجسيداً لمفهومِ إيمانِنا المسيحي ونشأتي العائلية وتربية أمي وأبي ، إذاً لستُ غريباً عن عائلةِ المحبةِ والعطاءِ بلا أنكرُ أبداً يا إخوتي وأحبائي أنني ناشطٌ في الشأنِ السياسيِ والإنمائيِ والخدمةِ العامة ، ومتفرغٌ للعملِ البلدي، ولكنني في الوقتِ عينِه مُولَعٌ بالعملِ الإنسانيِ والتطوعي إيماناً مني بقُدسيةِ المساعدة وعملِ الخير تجسيداً لمفهومِ إيمانِنا المسيحي ونشأتي العائلية وتربية أمي وأبي ، إذاً لستُ غريباً عن عائلةِ المحبةِ والعطاءِ بكلِ أشكالِه ، ولا يسعُني اليوم أنْ أعبرَ لكمْ عن سعادتي بوجودي معكمْ لنتشاركَ التعاون والعمل من أجلِ " ضيعة الرسالة " ، هذه الجماعة المسيحية المدعوَة لخدمةِ الإنسانِ منذُ الطفولةِ الى الشيخوخة.
ويُشرفُني وبلدية الدكوانة وكل فعالياتِها الحزبية والإجتماعية والرعوية أن تكونَ بلْدتُنا شارعٌ مُضاءٌ مِعطاءٌ من ضيعةِ الرسالة ، وهذا ما نسعى لتحقيقه عبر العقارِ الذي قدمتهُ البلدية وبدأ العملُ لإنشاءِ مبنى ضيعة الرسالة عليه ، وأصبحنا بفضلِ اللهِ وإيمانِنا بالعطاءِ في مراحلٍ متقدمة ، وسيضمُ المبنى حوالي ثلاثينَ سريراً ، عشرةُ أسِرَةٍ للإناثِ وعشرةٌ للذكور ، ومطبخُ العطاءِ ، وهو مطبخٌ حديثٌ يقدمُ وجباتٍ غذائيةٍ دورية للمسنين والمشردين، كما سيهتمُ المركزُ بتقديمِ العنايةِ الطبيةِ والعنايةِ النفسية لمن هو بحاجةٍ إليها عبر أطباءٍ إختصاصيين ، بالإضافةِ الى تنظيمِ حفلاتِ الأعيادِ لرُوادِ مبنى ضيعةِ الرسالة وتقديمِ الثيابِ والهدايا ، كلُ ذلك بدعمٍ من بلديةِ الدكوانة وفعالياتِها وأهلِ الخيرِ والعطاء ، بالتعاونِ والتنسيقِ الدائم مع رئيسِ الجمعية الأستاذ كلود خوري ورئيس مؤسسة المطران فيليب شبيعا الأستاذ المهندس جو شبيَا ولن ننسى أبداً الأخت العزيزة ماريا عربش الساهرة والمشرفة 24/24 على نشاطاتِ المركزِ وإحتياجاتِه وسيرِ عمله .
أعزائي أهلُ ضيعة الرسالة أتوجهُ اليومَ لكم بكلِ محبةٍ لأقولْ : لتبقى أيادينا مشبوكةٌ من أجلِ التعاونِ على البِرِ ومفتوحةٌ للعطاء ، لكي يبقى النجاحَ حليفَنا كما يحصلُ في الدكوانة ، والأمثلة كانت عديدة في السنةِ الماضية، فبفضلِ الله تكلَلت كلَ نشاطاتنا بالنجاحِ وفَرِحْنا بإدخالِ البسمةِ الى القلوبِ الحزينة .

في الختامِ أتوجهُ الى الطبقةِ السياسيةِ وأقولْ : عليكُم أن تنظروا الى أوضاعِ الطبقةِ الفقيرةِ والمُحتاجة في لبنان والتي أصبحتْ تكبُر بشكلٍ سريعٍ كَكُرةِ الثلجِ بسببِ عدة عوامل وأهمُها اللجوء السوري الذي بات يُشكلُ عِبئاً كبيراً على إقتصادِ لبنان وإنتاجِه وثرواتِه وبُناهِ التحتية ، وإذا إستمرَ الوضعُ على ما هو عليه سوف يقعُ المحظورْ ، فتفادياً للإنفجارِ الديموغرافي والإقتصادي ، أُناشدُ الدولةُ اللبنانية بأن تتعاونَ مُجتمعياً بكلِ أجهزتِها مع خارطةِ الطريقِ الذي وضعها فخامةُ رئيسِ الجمهورية والتعاونِ مع أيِ جهةٍ كانت، عربية أو دولية ، لعودةٍ منظمةٍ وفوريةٍ للنازحينَ السوريين لما فيه خيرُ وطنِنا الحبيب لبنان .

عاش أهلُ الخيرِ والعطاء
عاشتْ ضيعةُ الرسالة
عاشت الدكوانة ليحيا لبنان

No Comments Yet.

Leave a comment

You must be Logged in to post a comment.