Monthly Archives: October 2017

حملة طبية مجانية

نظّم نادي اللايونز بيروت قطاع "٣٥١ " ( لبنان ، الأردن ، العراق وفلسطين ) في مدرسة سيدة العطايا للراهبات الأنطونيات الدكوانة , بالتعاون مع بلدية الدكوانة , حملة طبية مجانية حيث شملت الفحوصات " العيون " من مياه زرقاء ، وفحص القُرْنية وغيرها ، حيث تمَّ تسجيل عدد من الأسماء التي سوف تقدم لهم…
More

كلمة رئيس مجلس أُمناء نادي الشرق لحوار الحضارات رئيس بلدية الدكوانة المحامي أنطوان شختورة خلال عشاء بمناسبة يوم الدبلوماسي في مطعم الفينيق – المعاملتين

ليسَ الدبلوماسي بالرجلِ العادي أو الإمرأة الدبلوماسية بالسيدة المتواضعة فكرياً ، بل أبناءُ هذا السلكِ همْ ، مع إحترامي لكلِ فئاتِ المجتمعِ الإنسانيِ والعلمي ، مجموعةٌ إستطاعتْ أن تربطَ العالمَ ببعضِه قبل تطورِ الإتصالاتِ ووسائلِ النقل ، فكُلنا نعلمُ حكاياتْ السُفراء والقناصل منذُ القِدم .

وكلمةُ " دبلوماسية " أصبحتْ في عصرِنا الحاضرْ تُستعملُ من أجلِ حلِ إشكالياتِ الدولِ ، والعملِ والعائلة ، وحتى العلاقاتِ الزوجيةِ والخاصة ، فهي تهدفُ دوماً الى الحلِ والسِلم ، هذه هي الدبلوماسية . وهذه الحالة من الإنفتاحِ والتواصلِ جعلتْ من السُفراء والدبلوماسيين المعتمدين في لبنان من عربٍ وأجانبٍ أصدقاءَ وحتى أشِقاءْ لنادي الشرق لحوارِ الحضارات ولبلدية الدكوانة ، اللذين لم يتوانا يوماً عن تطويرِ علاقاتِهما بسُفراءِ الدُول المانحة وحتى الدول الصديقة والقريبة ، وأكبرُ دليلٍ على ذلك ، الحضورُ الدبلوماسي الكبير الذي شهِده إحتفالُ يوم المرأة العالمي عام 2015 والذي نظَمه نادي الشرق بالتعاونِ مع بلدية الدكوانة ، بالإضافةِ الى عددٍ من الندواتِ ذات الطابعِ الثقافي العالمي بحضورِ دبلوماسيي الدول المعنية ، وكان التنقلُ بين لبنان والعالم العربي والأوروبي والأميركي سِمَة علاقتنا الوطيدة بالسفراءِ والديبلوماسيين.

ومن هذا المنطلق ، إستطعنا أن ننشرَ مكاتب النادي في عددٍ من الدول مثل الصين وأستراليا وفرنسا وبلجيكا وكردستان العراق ، ونُقيمَ عددٍ من ندواتِنا وأنشطتِنا في الخارج ، وهذا الذي سيحصلُ العام المقبل في أستراليا حيث ينظمُ النادي بالشراكةِ مع البلدية مؤتمرُ السلام الثاني والتعاون مع التجمع المسيحي الأسترالي اللبناني .

وللدبلوماسية معنىً أول هو السياسة ، وللسياسةِ في لبنان طُرقاتٍ وزواريبْ نتمنى أن ننتهي من سياسةِ الزواريب في عهدِ الرئيس العماد ميشال عون ، وهذا جليٌ من خلالِ إصرار فخامتِه على إنجازِ الملفاتِ الكبرى والتي كان لها زمنٌ في الأدراجِ وتحت سطوةِ الحساباتِ السياسيةِ في زمنِ الإنقسامِ العامودي في لبنان .
فمن سلسلة الرُتبِ والرواتبْ التي كانت حُلم كل مواطن ، حتى أنه في بعض الأحيان فَقدَ الأمل بالحصولِ عليها ، لكن العهدَ كان وفياً للموظف بالرغم من أن هناك تأثيرٌ سلبي على ماليةِ البلديات مع صرفِنا للسلسلة.

أما الموازنة والتي لدينا عليها علاماتُ إستفهامٍ دستورية بسببِ عدمِ قطعِ الحساب لكنها بادرةُ أملٍ لموازنةٍ موزونةٍ دستورية قانونية فيها وفرٌ على الخزينة ، وهذا ما عهد فيه الرئيسْ شعبَه ، أما الإستحقاقُ الدستوري والديموقراطي الأهمْ والذي من شأنِه أن يجددَ الحياة السياسية والطبقة الحاكمة في لبنان ، هي إنتخاباتُ أيار 2018 النيابية على القانونِ النِسبي بالصوتِ التفضيلي والذي من المفترضْ أن يُنتج عناصرَ شابة جديدة تُعطي الدفعَ للحياةِ التشريعية . ونأمل أن لا تكون البطاقة الممغنطة الذريعة للتمديد أو للتأجيل ( بكل تحفظ ).

أما بالنسبة لنا ، نحن ، نادي الشرق وبلدية الدكوانة ، أيها الحفلُ الكريم ، نتمنى أن لا تعودَ أزمةُ النفايات الى الشارعِ لأننا سوف نأخذُ المبادرة هذه المرة شاءَ من شاءْ وأبى من أبى من أجلِ حمايةِ أهلِنا وقُرانا ، هذا ونتطلعُ الى عودةٍ سالمةٍ وآمنة للنازحين السوريين الى ديارهِم أو مخيماتٍ على الحدود أو مناطقَ آمنة وذلك عبر التنسيقِ المباشر بين الدولتين اللبنانية والسورية أو الوزارات المحلية ودون هذه الطريقة لا شيء يُحل ، وإنني أتحدثُ من خبرتي المتواضعة ، ونُناشد الأمم المتحدة أن لا تكون قد ساومتْ على رأسِ لبنان في هذه الأزمة ودفعتْ الأموال من أجلِ عدمِ هُجرة النازحين الى دولِها الأوروبية والغربية .

وأخيراً ، أود أن أُعبرَ لكمْ عن سعادتي بالحضورِ الدبلوماسي والأكاديمي وأهل العلم والثقافة وأهلنا في نادي الشرق لحوار الحضارات وبلدية الدكوانة ، وأتمنى لنادي الشرق المزيد من التألقِ والنجاحِ والإنفتاح على كل أقطارِ العالم .

عشتم ، عاشت بلدية الدكوانة , عاش نادي الشرق ، عاشت الدبلوماسية ، عاش لبنان

الترجمة والتبادلات الثقافية والإنسانية بين الصين والعالم العربي

ِأيها الحضورُ الكريم ،
ليس من بابِ الصدفة أيها الحفل التربوي الثقافي أن نجتمع اليوم لنعزز توأمة لُغتين وحرفين ، كانا سيِّدا الكلمة على مدى العصور منذ أن إكتشف أهلنا الفينيقيون في جبيل الحرف ونشروه من خلال تجارتهم على كل المتوسط عبر طريق الحرير التجارية واللغة الصينية أيضاً التي لا تزال منذ تلك العصور تحافظ على لغة عملاقة تسعى أن تكون المنافِسة الوحيدة للحرف اللاتيني ، وإستطاعت الصناعة الصينية الكونية أن تكون الدافع الأكبر والرافعة الأولى لإنتشار هذه اللغة . وفي المقابل ، يجهد أشقاؤنا الصينيون الى تعلُّم لغتنا العربية من أجل تسويق بضائعهم ومُنتجاتهم وصناعاتهم في أسواقنا العربية ، التي هي إستهلاكية من الطراز الأول ، وهناك مصلحة كبيرة للصين في هذه الأسواق العربية التي كانت في مطلع الثمانينات والتسعينات تعتمد على الإنتاج الأوروبي والأميركي ، حتى ومع تعاظم شأن جمهورية الصين الشعبية سياسياً أصبح من الضروري على الدبلوماسيين والسفراء والبعثات السياسية والتجارية والإقتصادية التي تتوجه الى شرقنا الأوسط وخاصةً الدول العربية ، أن تتحدث اللغة العربية ، مما يسهِّل عليهم التواصل مع الطبقات السياسية والإقتصادية العربية ، وهذا دليل تقدم ثقافي لدى الشعوب وإحترامها للدول المضيفة وإحترام المرجعيات العربية لها . ومن ناحيتنا ، سأتحدث عن لبنان ... فإن كمّاً كبيراً من تُجّارنا وصناعيِّينا أصبحت وُجهتهم الأولى " الصين " ، وبما أن اللبناني رائد في كل شيء ، وخاصةً في الثقافة واللغات ، فأصبح هناك كوكبةً من اللبنانبين يُتقنون اللغة الصينية ، ومن خلال اللغة تبدأ رحلة التجارة وتبادل العادات والتقاليد والأطعمة. فنكون أصبنا عُنوان هذه الندوة : اللغات والتبادلات التجارية بين الصين والعالم العربي .
أما على المستوى الشخصي ، فإن ما يعنيني كرئيسٍ لبلدية الدكوانة ، هو أنني أكُنُّ كل الإحترام لهذه البلاد النشيطة والمنتجة ذات الشعب المُحب والمسالم والمكافح ، وإنني أتحدث عن خبرةٍ شخصية كوني قد قمت بزيارة الصين لعدة مرات مطَّلعاً في هذه الرحلات على سير العمل البلدي والتنظيم المدني هناك وكيفية مقاربتهم لشتى المواضيع بالرغم من المُعضلة الأساسية وهي الكثافة السكانية ، كما أنني تشرّفت بإقامة علاقات تعاون وتنمية مع إحدى البلديات عن طريق فكرة التوأمة لتبادل الخُبرات في ما بيننا ، وفي مجالٍ آخر ، لفتني الوضع الإقتصادي الصيني المزدهر ، والسعي الدائم الى سيطرته عالمياً في معدلِ نموٍ قارب ال ١٠٪‏ سنوياً .
ليس بغريبٍ علينا كلبنانيين أيها السادة أن نتأقلم ونتجانس مع الشعب الصيني ولغته وتجارته كوننا شعبان متشابهان في أمورٍ عديدة ومنها حب التجارة والعمل الدؤوب والمستمر ، بالإضافة الى التوق الدائم الى تعلُّم لغات الغير مهما كانت صعوبتها ، فبعضنا أصبح يتحدث اللغة الصينية ، وعدد كبير من الصينييين يتحدثون اللغة العربية الفصحى ، لغة الضاد .
وطننا يا حضرة رئيس الجامعة اللبنانية والحضور الكريم ، هو وطن العلم والثقافة والمعرفة والحضارة والتقدم ، ولطالما كنا تُرجمان العرب بفضل جامعتنا الوطنية اللبنانية .
عُشتم .. . عاشت الجامعة اللبنانية ...عاشت الدكوانة ... عاشت الصين ...عاش لبنان .

ندوةٌ لمركز اللغات والترجمة

" الترجمة والتبادلات الثقافية والإنسانية بين الصين والعالم العربي " ندوةٌ لمركز اللغات والترجمة ، في كلية الآداب والعلوم ، نيو روضة ، برعاية رئيس الجامعة البروفيسور فؤاد أيوب ، وكلمة لرئيس بلدية الدكوانة المحامي انطوان شختورة ، الأربعاء ٢٥ تشرين الأول الساعة التسعة والنصف صباحاً