Dekwaneh Guide

كلمة رئيس بلدية الدكوانة المحامي أنطوان شختورة في إطلاق " دليل الدكوانة "
ليس هناكَ شعورٌ أجمل من أن يرى المرءُ ولدهُ يكبُرُ ويتطورُ فِكرُه وينضجْ ، والعاملُ عندما يترقى ، والفلاحُ عندما يرى زرعُه وشجره يعلو ، والأستاذُ تلميذُه ينجحُ ، فهذه سُنَة الحياةْ وجمالَها في تطورِها وتقدمِها . ومن هذا المبدأ نتطلعُ دائماً الى تطورِ ونموِ الدكوانة ، وهذا التقدمُ المتصاعدُ منذُ عقودٍ حتى يومِنا هذا هو نِتاجُ إرادةٍ صلبةٍ لدى أهلِها وفعالياتِها وبلديتِها للإرتقاءِ بها دوماً الى مصافِ المدنِ المتطورة إقتصادياً على كافةِ المستويات . فمنذ ثمانينات القرن الماضي ، بدأتْ الثورة الصناعية في الدكوانة والفورة العمرانية والإزدهارِ التجاري وإستقرارِ الإداراتِ الرسميةِ والصروحِ العلمية فيها وهذا يعودُ الى إنفتاحِ أهلِها ونشاطِهم وموقع الدكوانة الجغرافي الإستراتيجي في قلبِ ساحلِ المتن . وفي التسعينات بدأ تنظيمُ الفورةِ الإقتصادية لكي لا تكون عشوائية وتواكبْ التطور الرقمي ، وكل هذا النجاح جعلَ من الدكوانة نقطةُ إرتكازٍ في الإقتصادِ اللبناني ومركز لجلبِ الإستثمارات ، ومكاناً نموذجياً للسكن وخاصةً بعد مشاريعِ البُنى التحتية التي شهِدتها منطقة مار روكز وأصبحتْ مقصد الراغبين في إنتقاءِ مسكنٍ مميز . الدكوانة رائدةُ الصناعة في المتنِ الشمالي وجبل لبنان ومُدُنها الصناعية تحتوي على كافة أنواع الصناعاتِ والمصانعِ الحِرفيةِ والخفيفة والمتوسطية والصناعاتِ الثقيلة ، وهي تساهمُ بشكلٍ اساسيٍ في الإنتاجِ الصناعي اللبناني والصادراتِ الصناعية وركيزة للإقتصادِ الوطني ، وتخلقُ فرصُ العملِ لأبنائها وسكانها والجوار . وفي التجارة ، الدكوانة واحةٌ لأكبرِ تشكيلة محالٍ في ساحلِ المتنِ الشمالي وعلى قولِ المثلِ الشائعِ " أطلب تجد " وأنني على يقينٍ أنهُ ليسَ هناك أي سِلعةٍ إستهلاكيةٍ يحتاجها المواطنُ اللبناني إلا ووجدها في الدكوانة وبالسعرِ الأنسبِ والنوعيةِ الأفضل ، هذه البلدةُ المدينة تحتوي على أسواقٍ تجاريةٍ عِدَة ، ومئات لا بل آلافِ المحلاتِ على مختلفِ أنواعها ، والمُفارقة أنها وبجُهدٍ ذاتيٍ ورعايةٍ من البلدية تقومُ في تطويرِ ذاتِها من فترةٍ الى أخرى لكي تواكبَ العصرنة وإنتشارِ ظاهرةِ المُجمَعاتِ التجارية الكبيرة . فمنْ هذا المنطلقْ ، تعمدُ بلدية الدكوانة دائماً الى مساندةِ الصناعة والتجارة ، فعلى سبيلِ المثال هناك خِطةُ تعاونٍ بين البلدية ووزارةِ الصناعة وجامعة الألبا ALBA من أجلِ تحسينِ وضعِ المُدنِ الصناعيةِ في الدكوانة وتكللَ هذا المشروع بزيارةٍ تفقُدُيةٍ للوزير حسين الحاج حسن الى هذه المدن وتمَ توقيعِ الإتفاقيات . وفي الشأنِ التجاري تقوم البلدية بإنجازِ خُطةِ سيرٍ سهلةٍ ومرنة من أجلِ إفساحِ المجالِ لهذه المحال للبيعِ والمُتاجرةِ بطريقةٍ اسهلْ ، كما تُساهمُ البلدية في مساعدةِ أصحابِ المحال ولجنة تُجارِ الدكوانة من أجلِ تنظيمِ أوضاعهم القانونية من أجلِ إنتاجيةٍ أكبر وأمورٍ أخرى كثيرة وفعَالة تحتاجُ لساعاتٍ للحديثِ عنها .
أما اليومْ ، نلتقي ايها الجسمُ الإقتصادي في الدكوانة لنُعلنَ عن إنجازٍ هو ثمرةُ تعاونٍ بين بلديتنا الكريمة وشركة FAVO على مدى أشهرٍ من العملِ الدؤوبِ لنُصدر " دليل الدكوانة " في نسخته الأولى وهو خيرُ مساعدٍ لنا ولأهلِنا وتجارتنا وصناعتنا وإقتصادنا بشكلٍ عام ، هذا الدليلُ المنظمْ نستطيعُ أن نُسميه أو نُطلق عليه لقبْ " إقتصاد الدكوانة في كتاب " ، نعم يحتوي على كل عناوين الوحدات الإقتصادية في البلدة وأرقامِ الهواتفِ الثابتة ، أي ألأرضية والخليوية والبريد الألكتروني وصور عن المحالِ والمؤسساتِ والمصانعِ والمعاملِ والإداراتِ الرسمية التي تكثرُ في الدكوانة ، هذا الدليل هو السهلُ الممتنِع الذي سوفَ يصل الى كل مؤسسة وكل بيت في الدكوانة ولكلِ مواطنٍ فيها بغضِ النظر عن طبيعةِ إقامتِه ليُسهِل التواصل بين السكانِ والتُجارِ من جهة والمصانع والتجار من جهةٍ ثانية والمواطن والمصنع من جهةٍ ثالثة . هذا الدليلُ ممكنْ أن يكون في متناولِ كل من يقصدْ الدكوانة لهدفٍ إقتصادي ، ونأملُ أن يزيدَ من إنتاجيةِ مصانِعنا وحركة بيعِ محالِنا التجارية وكل الدورةِ الإقتصادية .
أشكرُ شركة FAVO بشخصِ مديرتها العامة السيدة فيوليت بو عبود وكل العاملينَ فيها ،
أشكرُ بلدية الدكوانة وكل من ساهمَ في إنجازِ هذا الدليل ،
أشكرُ كل مكوناتِ الدكوانة الإقتصادية وفعالياتها ،
أشكركمْ على حضوركم ،
عاشت الدكوانة مزدهرة بأهلِها وإقتصادِها ، عاشَ لبنان .

No Comments Yet.

Leave a comment

You must be Logged in to post a comment.